ارتقب ذلك اليوم على احر من جمر نار
اسامر الليل واحترق بشمس النهار
اسهر ليلي اغني لوحدي
اغنية عشق
ارنمها باعظم الاشعار
تبدأ ب حبيبتي
وتنتهي بحبيبتي
وانا ما زلت ادق الاوتار
من سنة لسنة
وانا تراودني الافكار
يخونني شعري
ويسقط قلمي
وتتقطع الاوتار
واجد نفسي فجأة انهار
استقي حلما من السماء
تغمرني به الامطار
اغرق في دوامات
واعانق الظلمات
وينحرف قلمي عن المسار
كتبت ورقة
بل دفتر
ومداد من الاحبار
ونسمة هواء طيار
مزقت اوراقي ونثرت احباري
وانا في احتيار
مضت الايام تلو الايام
وسئمت من الاحلام
وناهيك عن ما فعلت بي الافكار
ميلاد ملاكي اقترب
وقلبي عن احساسي قد كتب
ولا ارى بما صنعت لفت انظار
كبرياء بعظة الجمال
ورقة مع بسمة الهلال
وشلال من روعة الانهار
كيف ساعبر عنك اياها الملاك
وكل ما عندي من ابداع غدا هلاك
ميلادك جعل الوصف في انكسار
اخبركم عن الحقيقة الدافنة
عن حبيبة بعودها يانعة
ولكن بلا تحذق وصيغ مبالغة
بل نبض قلبي بالاصرار
ولدت حبيبتي وردة
لتترعرع برحيق الامل
وتنمو مع حب في قلبي
غرسة جميلة استقي منها احلامي
ونبتة خبئت في جذورها الاسرار
ولدت ملاكا على حلم وردي
ونضجت زهرة بلون ارجواني
فما اجملها من بين كل الازهار
من يوم طفولتها
كتبت على جبينها
احبك بحلم مستقبلي
كتبته لنا يد الاقدار
مرت السنين تلو السنين
وانا اصارع الوقت الحزين.
ابحث
افتش
انقب
عن مولودة حلمي
سميتها صفوة الاخيار
حلم يملؤني
يخفي الم
بلذة امل
لينبع اللب من بين الاقشار
قشرة تكونت على مر الازمان
وكل ميلاد تنكشف من الاعمار
انتظرت طويلا
حتى سئم مني الانتظار
وراودني حلم بان قلبها بدا بالانفطار
لا ادري
وجدتني
.ام
وجدتها
ام جمعتنا الاقدار
وتراني وجدتابرة بكوم قش
اعتذر حبيبتي عن تعبيري
ولكني قصدت
ارجوانية من بين الوف الاشجار
عرفت الآن سر الحلم
عن ميلاد ملاك صعب الامصار
اتراني وصفت ذلك الملاك
اتراني اخذت حبي بعين الاعتبار
جفت الاقلام ورفعت الصحف
تحديات من اجل الانتصار
ملاكي الوردية
يا اجمل احلامي
يا لؤلوة المحار
أكل عام وانتي ملاكي
تفي تعبيرا
او
تهنئة
لعمق الآبار
كل عام وانتي قلب
ينبض باسم
احمد صاحب الحلم والاختيار
كل عام وانتي تسامريني
كقمر يكشف لليل اسرار
كل عام وانتي موج
هاج ليعلن حبا على شاطئ احد البحار
كل عام وانتي عشق
يغمر قلبي ويعلن الانتصار
دعوة لرب الارباب
بان يسير القدر
لنجتمع بليل الاسحار
يوم ميلادك يا ملاكي
ميلاد حلم
اعلنته لقلبي وقلبك
وسيمضي جحرا
حتى وقت الاشهار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق